فريق بلدانيي على امواج بحر الادرياتيك
عوضا عن التفكير في تحضير المذاقات والاطباق المختلفة وتلبية الرغبات المختلفة ,المرة هذه فريق وموظفي شركة تيم زيب(TIM ZIP) تخطوا وتجاوزا نشاطات المسابقات الرياضية التقليدية,المعتادعليها في كل يوم , اتجهوا الى الاستمتاع والمغامرات فى الابحار على متن السفينة مع حضور جميع اصناف الطبخ والاطعمة والمشروبات الروحية.والاستمتاع بالموسيقى التي تعبر وتصووالحياة,دي جي ماتوي بيي DJ Matthew Bee وعازف السكافون الموسيقار بوريس بلازبيت كان لهم لمسات ذات معني كبير وتاثيرملوظ على فريق بولدينج Building.
الميناء المحبذ للفريق كل مساء يترددعليه في فندق ياكوف منتجع بارك.
مدينة شيبانيك,مدينة الاربع قلاع,والمعروفة بمدينة كريشو مير, التي تتمتع بالجمال الساحر والخلاب وا الرومانسي الرائع والمنقطع النظير واتي تعد عروسة البحر الابيض المتوسط لوسط منطقة دالماتسيا على البحر المتوسط اختاره القريق لتكون مكان مغامراته.فرصة لاتعوض وهي التجول بين ازقة البلد الضيقة لكل زقاق له حكايته مع التاريخ, مشبعة بالعادات ,والتقاليد, و والفن, والثقافة. وبالاحرى الطعام والوصفات والمذاق يربطنا, ويجعلنا نشعر بالارتياح والسعادة والسرور, وفي المساء ابدى استعداده للابحار في النكهات والاذواق التقليدية المتخصص بها مطعم بارون Barun برفقة الفرقة الموسيقة كانزونا Canzona مزاجا وشعورا موسيقيا لامثيل له.
وكان شعار الفريق “الجميع على سفينة واحدة”, ولكن في هذه المرة” الفريق لم يتمسك بحبل واحد ” ولكن كل واحد منهم استمتع على طريقته الخاصة في الابحار,رغم الرياح وطلاطم الامواج ,, وبالشمس وحتى بذخات المطر على متن سفينة نورماندي الشجاع سفينة بولاريس .
وبالضبط عند الظهيرة السفينة حطت وارست على جزيرة التي حتى كانت والى حتى الان تستقطب المتنقلين الرحل والمتشوقين من المغرمين لاحلام اليقظة, والحيوية الفريدة من نوعها مع التمتع والاستمتاع بفلات الفاخرة من العهد الروماني اماكن الاستجام الاثرية التي كانت خاصة بالاثرياء واصحاب النفوذ في عصر النهضة. 32 درجة من الدرج كانت تؤدي الى ابواب مسرح هفار الشعبي, قسم من الفريق اخذ يقفذ بخطوات كبيرة مسرعا مستبقا بفارغ الصبرللوصول الى قلعة فورتيكا القديمة والاطلال على بانو راما المنظر الخلاب والفريد الذي لايقاوم للمدينة وجذر الجحيم.
وختامها مسك وسكر احلام ومناظر جذابة كواحات النهضة مثل فيلة كليوبا- واحات النخيل و ومفكرات غاريبالدي موزا على جزيرة فيس.
وفي اليوم الاخير من الرحلة الفريق ابحر على متن السفينة ديدا فراني ابحرت عبر قنال سفيتي انتي, والوصول الى قلعة سفيتي نيقولا, هو شعار الفخر والاعتزاز كحارس لمدينة شيبانيك, تعد جوهرة فريدة من نوعها محمية من منظمة اليونسكو, وجمع ثمار البحر وبلح البحر ذو الطعم والمذاق الذي لايقاوم كان له الاثر الاكبر من ارخبيل شيبانيك.
وفي النهاية بداء التعب تظهر ملامحه على وجوه الفريق, وفي مطعم اركا في سكردين الذي قدم ملاذا واطباقا شهية منها ريجوتو سكردين ذات طعم مميز وكان المحطة الشاطئية او الميناء الاخير لهذه الرحلة .
كان شيء لايوصف ولايمكن التعبير عنه مهما كان لانه يعجز اللسان عن التعبير لما كان جملا وشعورا واحساسا لايمكن وصفه بكلمات وفريق بيلدنغ وافراده كان يغبطهم شعور واحاس سحري في الاستجمام والتصور الخيالي كانت الافضل والانجح الى حتى الان الاحساس اخساسا روحانيا حدوده واصلة الى السماء.